|
|||||||
| الملف الاسلامي|المرئيات و الاناشيد قراّن|اناشيد اسلامية, وطنية|خطب|ندوات |
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (مشاركةP) |
|
مشارك برونزي
![]() ![]() |
(1)
الكاتب : الشيخ أحمد النعسان تاريخ الخبر : 2007-07-20 بسم الله الرحمن الرحيم يقول مولانا عز وجل في كتابه العظيم: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}. أيها الإخوة: جاءنا تعميم من شعبة أوقاف الباب بناء على توجيه من وزير الأوقاف أن يكون حديثنا في خطبة الجمعة عن المخدرات وأثرها في المجتمع, على الأفراد بشكل خاص, وعلى الأمة بشكل عام. وعندما وصل إليّ الكتاب فكرت في هذا الموضوع هل أجعله حديث خطبة الجمعة؟ وأنا على يقين وعلى ثقة تامة بأن رواد المساجد والذين يحافظون على صلاة الجمعة والجماعة هم أبعد خلق الله عن المخدرات, وهم يبتعدون عن المخدرات بعد الأرض عن السماء. فقلت في نفسي: لِمَ أتحدث عن هذا الموضوع ورواد المساجد قد عافاهم الله عز وجل من ذلك؟ فجاءني خاطر لو جعلت هذا الحديث عن المخدرات وخطره وأحمّل هذا الموضوع الإخوة الحضور ليبلغوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وليأمروا بالمعروف ولينهوا عن المنكر, لتعود إلينا الخيرية فقلت هذا من الخير, ولكن أرجأت هذا الموضوع إلى ما بعد خطبتين. قبل أن أتحدث عن المخدرات وضررها على الفرد خاصة والأمة عامة, سأتوجه بحديثي إلى إخوتي في خطبة الجمعة الذين يحافظون على صلاة الجمعة والجماعة أن أحدثهم عن الدخان أولاً, لأن الكثير من الذين يحافظون على صلاة الجمعة والجماعة من المدخنين. وإنني أرى الدخان والإدمان عليه طريقاً موصلاً إلى شرب المخدرات والإدمان عليها والعياذ بالله تبارك وتعالى. وتذكرت عندما جاء هذا الكتاب بعناية من المسؤولين قول السيدة خديجة أمنا رضي الله تعالى عنها عندما دعت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الراحة بعد مجيء الوحي إليه, قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (يا خديجة لقد مضى عهد النوم), فلنجعل شعارنا نحن في هذه الآونة ـ والخطر يدلهم على الأمة من كل جانب ـ حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قد مضى عهد النوم). لنعلم أيها الإخوة بأن سلامة الأبدان سبب لسلامة عقول أصحابها, وإن الأمة لن تتماسك وتتكاتف وتترابط, ولن تكون كالبنيان المرصوص إذا لم يكن العقل سليماً, وقديماً قالوا: العقل السليم في الجسم السليم, وإن قوة الأمة بقوة شبابها ورجالها, فلعلنا عوضاً من أن نصرف الأموال الطائلة لمعالجة المدمنين على الدخان بسبب الأمراض التي تترسخ في أبدانهم, لنحول هذه الأموال لإعادة بناء مجد هذه الأمة الذي ضيعناه بأيدينا, ضيعنا مجدنا وكرامتنا ووجودنا بسبب اتباع الشهوات والأهواء, ونتيجة لاتّباع الأهواء والشهوات حلت الأسقام والأمراض, وظهر فينا ما لم يكن في أسلافنا بسبب المخالفات الشرعية, فتوجهت الأمة بقضها وقضيضها مع المسؤولين لمعالجة هذه الأمراض. أيها الإخوة: نجلب لأنفسنا المرض ثم ندفع أنفسنا للعلاج؟! صرفنا المال من أجل أن نضر بأنفسنا, وصرفنا المال من أجل معالجة أنفسنا, بربكم قولوا لي: هل هذا من شأن العقلاء؟ الجواب: لا ورب الكعبة. آن أيها الإخوة أن نقول: مضى عهد النوم, ولنقف عند قول الله عز وجل: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}. الدخان ينتشر في المجتمع انتشاراً مذهلاً, كان في الرجال فانتقل إلى الأبناء, ثم انتقل من الأزواج إلى الزوجات, ثم من الأمهات إلى البنات, وأصبح الواحد يدخل ليرى بيته: الولد يدخن سراً, والزوجة تدخن سراً, والبنت تدخن سراً, وصاحب البيت يدخن علانية, وهو متوعد ومهدد للزوجة إن دخنت فهي طالق بالثلاثة, ولولده بأنه إن دخن فأمه طالق بالثلاثة, وأما البنت إن دخنت وعرف بذلك الزوج حلت الطامة على الزوجة التي لم ترع بنتها. يا سبحان الله ما هذا التخبط الذي وصلنا إليه. بداية أقول: لنعلم بأن هذا الدخان والشركات التي تنتج هذا الدخان هي في الحقيقة شركات تجار الموت, هؤلاء الذين يقتلون الناس, وما أروع ذاك الإعلان الذي جُعل في الشوارع والطرقات, ويا حبذا أن تكون تلك الإعلانات على هذا المستوى, لا أن تكون الإعلانات في الطرق والشوارع من صور نساء كاسيات عاريات, لأن الطامة أعظم, ولكن لا أدري كيف حالنا نتعامى ونتعامى وندعو بداية إلى الرذيلة بطريق أو آخر, فإذا ما حلت الطامة ارتفعت أصواتنا لمعالجة هذه الطامة التي حلت. من الذي يجعل الدعاية للدخان أولاً؟ أجهزة إعلامنا, أجهزة الإعلام في العالم كله هي التي تجعل الدعاية للتدخين, والعنوان يعرفه جل المدخنين: تعال إلى النكهة, ويعطونك صورة رجل لبس لباس أهل البادية على جواد له, وهو في ريعان الشباب وكتب على تلك الصورة: تعال حيث النكهة, وفي يده السيجارة, وحبذا لو عرف الناس أن هذا الشخص الذي صوروه هو الذي مات في ريعان شبابه بسبب الدخان. نجعل دعاية تعال حيث النكهة, فإذا ما حلت الطامة جعلنا الدعاية اللاحقة عندما جعلوا رصاصة وتحتها قتيل, وهذا هو الموت السريع, وجعلوا سيجارة وقالوا عنها: الموت البطيء. يا إخوتي: طالما تجعلون هذه العناية في أضرار الدخان بعدما أن حلت, أما يكفينا تشجيعاً على الدخان بالقول: تعال إلى النكهة. أيها الإخوة العقلاء وكلكم عقلاء, تعالوا لأتلو عليكم بعض قرارات منظمة الصحة العالمية, إذا لم نُرد أن نقف أمام أحكام الله عز وجل, وهذا ليس فينا إن شاء الله, ولكن نريد أن ندعم, مع أن قرآننا وأحكامنا الشرعية لا تحتاج إلى تدعيم, لأنني مؤمن بقول الله والله هو أصدق القائلين, فربنا إن أمرني بأمر ونهاني عن نهي فأنا أمتثل أمره وأجتنب نهيه, عرفت العلة أم لم أعرفها, لأنني عبد وهو رب, لأنني عبد مسؤول, ومخلوق لله, وطالما أنني مخلوق لله وأنني إليه آيب, ومسؤول بين يديه, فأمتثل أمره وأجتنب نهيه, عرفت العلة أم لم أعرف. ولكن زيادة في اطمئنان القلب, {قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي}. فلعلك أن تسمع أيها المبتلى وأسأل الله العفو العافية لنا ولكل مدخن. اسمع بعض هذه القرارات: القرار الأول: عدد الذين يلاقون حتفهم بسبب الدخان يفوق عدد الذين يلاقون حتفهم بسبب الأمراض الأخرى مثل الطاعون والكوليرا والجدري والسل والجذام والتيفوئيد وما سوى ذلك من الأمراض. القرار الثاني: هناك ألف وفاة في كل يوم بسبب الدخان, وهذا العدد يزيد سبعة أضعاف على الذين يموتون في حوادث السير. ثالثاً: إن التدخين يعد سبباً حتمياً لأمراض مميتة. رابعاً: إن مجموع الدخل الذي تحققه الدول الكبرى من جراء الضرائب الباهظة على إنتاج التدخين هو أقل بكثير من الأموال التي تنفق في معالجة الأمراض الناتجة عن التدخين. يا سبحان الله ضرائب على استيراد الدخان, وعلى زراعته, وعلى التجارة به, وما تأخذه الدول من ضرائب باهظة هو أقل بكثير مما تصرفه على معالجة الأمراض بسبب هذا الدخان. أين عقولنا أيها الإخوة؟ خامساً: إن سموم الدخان المنحلة في الدم إذا وصلت إلى الدماغ يتلقفها الدماغ بسهولة فائقة, وهذا السم المنحل في الدم يُشعِر الإنسان بشيء من الخدر, وبشيء من الفتور تارة أخرى, وبشيء من النشاط تارة أخرى, فالدخان منشط ومهدئ في آن واحد, وهذا هو سر الإدمان على الدخان, ولكن جاء في هذا التقرير: هذا السم إذا وصل إلى الدماغ فإنه يضعف تغذية الأعصاب فتصاب الأعصاب بالالتهاب وهو سبب لضعف الذكاء في الإنسان, يصبح بليداً, ويحرم نعمة الذكاء. سادساً: خطره على جهاز التنفس, حيث يضعف الوظائف التنفسية, ويؤدي إلى التهاب الأنف والبلعوم المزمنين, ويؤدي إلى التهاب الحنجرة والقصبات الرئوية, ونسبة سرطان الرئة عند المدخنين هم ثمانية أمثالها عند غير المدخنين. سابعاً: معظم الإصابات القلبية والوعائية القاتلة تعود إلى التدخين, أكد ذلك أطباء جراحة القلب, أن أكثر المداخلات الجراحية التي يجرونها على القلب بسبب آفات تعود بالدرجة الأولى إلى التدخين, وإن ثمانين بالمئة من مرضى القلب من المدخنين, حيث تسبب لهم سموم الدخان تضيُّقاً دائماً في الشرايين, وقد يتحول التضيق إلى انسداد, فتكون الذبحة الصدرية أو تكون الجلطة. أيها الإخوة: هذا بعض الكلام الذي تكلمت عنه هذه المنظمات الصحية العالمية, في هذه الخطبة لن أسوق لكم حكم الإسلام في الدخان, وسأرجئ هذا الموضوع إلى الأسبوع القادم إن أحيانا الله عز وجل, ولكن سأنقل لكم عظة من إنسان ابتلاه الله عز وجل بالدخان, فقص علينا قصته من خلال أبيات من الشعر, لعلنا أن نتعظ بها, لأن العاقل من اتعظ بغيره. اسمع أيها المبتلى بالدخان ماذا يقول هذا الرجل, وانتبه إلى جلسائك إذا كنت قد عافاك الله من الدخان, لأن الجليس الصالح كحامل المسك, وجليس السوء كنافخ الكير: أما أنا فاسمع بداية قصتي لم يعلم الأبوان أين تسكعي لم تمض إلا أشهر حتى غدت في العيد كانت فرصتي ذهبية تابعت أفلام البطولة مغرماً أيقنت أن التبغ شرط لازم سيجارة الأستاذ في مدرستي أذعنت للتدخين دون تـردد فأبي يدخن والمعلم قدوتي وطبيبنا في الحي كان مدخناً جاوزت مرحلة الشباب وبعدها أصبحت ألهث إن مشيت بسرعة أنفقت أموالي أهنت إرادتي هذا اللدود جعلته لي صاحباً لم أتعظ مما جرى للسابقين هذي حكاية من يذوب ندامة منذ التحقت بشلة الأقران بحثاً عن الأعقاب والعيدان سيجارة الشيطان طوع بناني الجيب مملوء, أبي أعطاني ومشاهد التدخين كل ثوان كي أنتمي لفصيلة الشجعان كانت كوحي الجن والشيطان وبدأت بعد السر بالإعلان وكلاهما بسلوكه أغواني فجـعلته تـرساً لمن يـنهاني مالت بصدري كفة الميزان والقلب يخفق والسعال أتاني كي لا يصاب التبغ بالخذلان أردفته خلفي فباع حصاني صمدت لكن فزت بالخسران فاحذر صديقي أن تكون الثاني أنت أيها الأب, وأيها الأستاذ المدرس, وربِّ الكعبة ستسأل عن ذلك, (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء, ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليها وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء) [رواه مسلم]. فالأب يدخن والمعلم يدخن, والطبيب يدخن, والمسؤول يدخن, وأعضاء منظمة الصحة العالمية جلهم مدخنون, ويقولون لك لا تدخن, يا سبحان الله, {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون}. أنت تمر يا أخي بمراحل ثلاثة: مرحلة الضعف الأولى, ومرحلة القوة, ومرحلة الضعف الثاني, {الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيبة}. هذا الشاب يذوب ندامة, سلوا أمراض القلب, سلوا أمراض السرطانات, سلوا أمراض الجهاز التنفسي, سلوا هؤلاء ألا يذوبون ندامة, بكل أسف يذوبون ندامة فأين العاقل فينا, أرجو الله أن نكون جميعاً من العقلاء, والحديث له صلة في الأسبوع القادم إن أحيانا الله عز وجل, أقول هذا القول وكل منا يستغفر الله, فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم |
|
|
|
|
|
#2 (مشاركةP) |
|
مشرفة قسم عرب شير للحوار
ثمرة المنتدى المشاركات: 21,287
مواضيعي: 681
ردودي: 20606
الاقامة: في قلب منزلنا
الجنس:
عدد النقاط: 302
![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خيرا وبارك فيك
آنسه فراوله
------------------------------------------ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] اعتــــذر فـ تقصير طــــآل
دعواتـــــــــــكم
|
|
|
|
|
|
#3 (مشاركةP) |
|
مشارك سوبر محترف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسلمـــــــــــــــــ الاياااااادى ــــــــــــــــــــووووووووو
اللــــــــــــــــــ يعطيك العافيه ـــــــــــــــــــــه كـــــــــــــــ الشكر لك ــــــــــــــــــل تحيـــــــــــ لك ـــــــــــــــاااااااااتى
hshshshs2007
------------------------------------------ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
|
|
|
|
|
|
#4 (مشاركةP) |
|
مشارك سوبر متميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسلمـــــــــــــــــ الاياااااادى ــــــــــــــــــــووووووووو
اللــــــــــــــــــ يعطيك العافيه ـــــــــــــــــــــه كـــــــــــــــ الشكر لك ــــــــــــــــــل تحيـــــــــــ لك ـــــــــــــــاااااااااتى
عادل تركى
------------------------------------------ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|||||||||
|
|